في العَتمة سِحرٌ .. يُثير حَواسيَ
حبي ومشاعريََ ..
في العَتمة سِحرٌ .. يُثير حَواسيَ
حبي ومشاعريََ ..
شــآمٌ أسموكِ يـا دمشقُ .. شآمْ
ولعلّكِ تعلمين .. أنه لكلٍّ من اسمهِ نَصيبْ..
شــــامةٌ على وجه الارض .. أنتِ ..
شـــامةٌ .. تُزيّن خارطة العالم.. تُركِع الحجر والبشرْ..
منك النهايات .. ومنك البدايات .. ومنك ستأخذ الجنان أحلى الصورْ ..
يــا رفيقتي .. اِسمك وشمٌ في لغتي ..
وفي كل مرة يكون وقع اسمَك مختلف..
تارة يُشعلني .. وتارةًً يُطلق أجنحتي ..
شامتي أنتِ .. يا شآم..
خرجت من بواباتك .. خِلتُ أنني عائدة .. لكني..
خرجت ولم أعد!
دموع الشوق إليك .. تحفر مجراها في وجهي..
أتُنسيكِ وجهـيَ تـلـك المجـاري يا شـــام!
سأعود يوماً يا وطني .. يا شــام ❤
—
سارة
٢٦ يناير ٢٠١٥
جلست على حافة الرصيف ..
علّ قلبي يهدأ ..
وعقلي بالتفكير يبدأ ..
علّي ببحر الصمت أنعم ..
وبحفيف الشجر أدفئ ..
—
صمتت الأصوات جميعها ..
وارتفعت النبضات كلها ..
وتوقف الزمان عندما ..
في الافق رأيته .. يلوّح بيديه .. عمدا ..
—
في الحب والفرح ارتعشت ..
وفي الشك والقلق ترددت ..
بحضنه وحنانه تيممت ..
وببحر عينيه دعوت ..
الا يكون حلماً..
او في الجنون بدأت رحلةً ..
—
نهض قلبي مسرعاً ..
ورَمَيْتُ جَسديَ بحضنه تلهفاً ..
..
وفي لمح البصر ..
عاد صوت عقارب الساعة ينبض ..
والمشاة على قارعة الرصيف تركض ..
في لحظةٍ ..
شعرت بدمعةٍ تسقط ..
وفي الطريق وبين تائهٍ وسائحٍ انظر ..
—
فوجدت نفسي .. انا التائهة ..
وفي الشوق إليه .. انا المجنونة ..
وفي عشقه .. انا المهوسة ..
—
اكتشفت عندها اني ..
في فلكه محدودة ..
وفي قفصه مسجونة ..
اكتشفت حينها انه ..
مُسيطرٌ على حواسيَ ..
بِوَعيها وغَيبوبتها ..
بازدِحامها وشُحِّها ..
—
فبِتُّ أعشَقُ الشّرود ..
علّي أُصبِحُ أقرَب ..
علَّي أراه أكثر ..
—
سارة
14 سبتمبر 2014